يقع العديد من الأشخاص فريسة لأساليب الاحتيال الإلكتروني التي تتطور بسرعة مع تقدم التكنولوجيا، وكان آخرها قصة متقاعد وقع ضحية لعملية احتيال عاطفي ومالي أدارتها امرأة "افتراضية" تم إنشاؤها بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تعتمد هذه الحيلة الحديثة على إنشاء شخصيات خيالية بملامح وصور عالية الدقة وتفاعلات صوتية أو نصية تبدو واقعية للغاية، مما يصعب على الضحايا تمييزها عن البشر الحقيقيين. واستغل المبتزون والمحتالون ثقة المتقاعد وعواطفه لبناء علاقة وهمية، ليتحول الأمر تدريجياً إلى مطالب مالية متكررة أسفرت عن خسارته لمدخراته.
تُسلط هذه الواقعة الضوء على المخاطر المتزايدة لاستغلال التكنولوجيا الحديثة في الجرائم الإلكترونية، وتؤكد أهمية توخي الحذر عند التواصل مع أفراد مجهولين عبر شبكة الإنترنت، حتى وإن بدت هوامش الصدق في صورهم ومحادثاتهم مقنعة.
