بعد سنوات من الغياب، يقترب ملعب صور البلدي من استعادة دوره على خريطة كرة القدم اللبنانية، بعدما شارفت أعمال التأهيل الشاملة التي خضع لها على نهايتها، تمهيدًا لعودته إلى استضافة المباريات في موسم 2026-2027.
العودة تحمل أهمية خاصة لنادي التضامن صور، الذي عاش سنوات من «الشتات» متنقلًا بين ملاعب كفرجوز والعباسية وأنصار الجنوبية، قبل أن يقترب موعد العودة إلى ملعبه وبين جماهيره.
وشملت ورشة التأهيل مختلف أقسام الملعب، من غرف اللاعبين والحكام والإداريين ودورات المياه، وصولًا إلى المدرجات الشرقية والغربية والسياج المحيط بالملعب، إضافة إلى تركيب نحو 3 آلاف كرسي.
أما أرضية الملعب، فشهدت عملية إعادة تأهيل للبنى التحتية وأقنية تصريف مياه الأمطار، قبل فرشها بعشب صناعي جديد وفق مواصفات عالمية، إلى جانب استكمال أعمال فرش الكرات المطاطية وتمشيط الأرضية.
ومع اقتراب انطلاق دوري الدرجة الأولى في 8 تشرين الأول المقبل، تتجه الأنظار إلى صور، حيث يستعد ملعبها البلدي لفتح أبوابه مجددًا، في عودة لا تعني مجرد استئناف المباريات، بل استعادة ملعبٍ يحمل رمزية خاصة لأهالي المدينة والجنوب
