تتجه الأنظار إلى تطورات متسارعة في المشهد الإقليمي، مع تصاعد المؤشرات على استعدادات عسكرية أميركية متقدمة تجاه إيران، في ظل مهلة زمنية لوّح بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق، محذرًا من عواقب خطيرة في حال عدم تحقيق تقدم.
وتشير المعطيات المتداولة إلى تعزيزات عسكرية لافتة شملت زيادة انتشار القطع البحرية، ورفع جهوزية منظومات الدفاع الجوي، إلى جانب دعم إضافي للقوات الجوية وطائرات التزود بالوقود، ما يعكس استعدادًا لسيناريوهات بعيدة المدى. كما جرى تعزيز أنظمة دفاعية متطورة مثل ثاد وباتريوت 3 وآرو 3، إضافة إلى منظومات الحماية داخل إسرائيل.
في المقابل، رفعت طهران مستوى الجهوزية العسكرية، وأجرت مناورات مشتركة مع موسكو، مع تحركات في مضيق هرمز تعكس استعدادًا للرد. كما عززت إسرائيل حالة التأهب تحسبًا لأي تطور مفاجئ، في ظل تقديرات تتحدث عن احتمالات رد صاروخي واسع النطاق.
سياسيًا، تبدو المفاوضات في مرحلة دقيقة، وسط تباعد في المواقف بشأن ملف تخصيب اليورانيوم وبرنامج الصواريخ البالستية. وبين مهلة الأيام العشرة والتصعيد الميداني، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو مواجهة محدودة وسريعة، أم نحو تصعيد أوسع قد يغيّر ملامح المرحلة المقبلة.
