يلجأ كثيرون إلى مشروبات الطاقة لتعزيز التركيز وزيادة النشاط، غير أن الإفراط في استهلاكها يثير مخاوف صحية، خصوصًا على الكبد، المسؤول عن تنقية الدم وتنظيم عمليات الأيض في الجسم.
وتشير تقارير طبية إلى أن محتواها المرتفع من السكر قد يزيد خطر الإصابة بمرض مرض الكبد الدهني غير الكحولي، الذي قد يتطور في بعض الحالات إلى تليف أو مضاعفات خطيرة. كما أن الجرعات العالية من النياسين (فيتامين B3) ارتبطت في حالات نادرة بتلف خلايا الكبد، إضافة إلى تأثير المنبهات مثل الكافيين والغوارانا عند تناولها بكميات كبيرة.
وتحتوي العبوة الواحدة عادة على 150 إلى 300 ملغ من الكافيين، ما يقترب من الحد الأقصى الموصى به يوميًا للبالغين، فضلًا عن كميات كبيرة من السكر. ورغم أن الحالات الخطيرة تبقى غير شائعة، فإن تقارير ربطت الاستهلاك المفرط يوميًا باضطرابات كبدية حادة.
ويؤكد مختصون أن الاعتدال هو الأساس؛ إذ يمكن تناول عبوة واحدة من حين لآخر للبالغين، بينما يُنصح الأطفال والمراهقون بتجنبها. وفي حال ظهور أعراض مثل الإرهاق الشديد أو اصفرار الجلد والعينين، ينبغي استشارة الطبيب فورًا.
