في تحرّك غير معتاد داخل أروقة النادي، اختارت إدارة نادي جويا الرياضي فك الارتباط مع مساعد المدرب أحمد عبود، واضعةً إياه في واجهة المحاسبة بعد مرحلة من النتائج المخيبة التي أثارت استياء القاعدة الجماهيرية.
القرار جاء على عكس السيناريو التقليدي في عالم كرة القدم، حيث غالبًا ما يتحمّل المدير الفني العبء الأكبر عند تراجع الأداء، بوصفه المسؤول عن الخيارات التكتيكية والتشكيلة وإدارة اللقاءات. أما هذه المرة، فذهبت الإدارة نحو الحلقة المساندة، في خطوة قرأها كثيرون كمحاولة لامتصاص الغضب وشراء بعض الوقت.
وأشعلت الخطوة نقاشًا واسعًا بين المتابعين: هل يكفي تغيير في الجهاز المعاون لقلب المشهد الفني؟ أم أن المشكلة أعمق من اسم يُغادر وآخر يبقى؟
الإجابة ستظهر في المباريات المقبلة، حيث سيكون الفريق أمام اختبار حقيقي لإثبات أن ما جرى لم يكن مجرد رسالة تهدئة، بل بداية مسار مختلف
