أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أنّ الجيش اللبناني أبلغه خلال جلسة مجلس الوزراء استعداده لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، والتي تمتد شمالاً بين نهريّ الليطاني والأولي.
وأشار سلام إلى أنّ بعض الوزراء تساءلوا عن المهلة الزمنية المطلوبة لتنفيذ هذه المهمة، موضحاً أنّها قابلة للتحقيق خلال أربعة أشهر، شرط توفّر العوامل المساعدة والمساندة نفسها التي رافقت تنفيذ المرحلة السابقة.
وأكد أنّ نجاح الخطة يرتبط بتأمين الغطاء السياسي والدعم اللوجستي اللازمين لقوّات الجيش، بما يضمن استكمال الإجراءات وفق الأطر المحددة
